الاحتجاج /ج ٢.
مروان بن الحكم يحاول الانتقاص من الحسن عليه السلام وأبيه من الحسن بن علي عليهما السلام.
فأتاهم فوجدهم عند معاوية في البيت فسألهم: ما الذي بلغني عن الحسن وزعله؟
قالوا:
قد كان كذلك.
فقال لهم مروان:
أفلا احضر تموني ذلك، فوالله لأسبّنه ولأسبّنّ أباه وأهل البيت سبّاً تتغنّى به الاماء والعبيد.
فقال معاوية والقوم:
لم يفتك شيء وهم يعلمون من مروان بَذْوً لسان وفحش.
فقال مروان:
فأرسل إِليه يا معاوية، فأرسل معاوية إلى الحسن بن علي عليهما السلام.
فلمّا جاءه الرسول قال له الحسن عليه السلام: ما يريد هذا الطّاغية منّي؟
والله لئن أعاد الكلام لأوقرنّ مسامعه ما يبقى عليه عاره وشناره إِلى يوم القيامة.
فأقبل الحسن عب السلام فلمًا أن جاءهم وجدهم بالمجلس على حالتهم التي تركهم فيها، غير أنَّ مروان قد حضر معهم في هذا الوقت، فمشى الحسن عليه السلام حتّى جلس على السرير مع معاوية وعمرو بن العاص.
ثمّ قال الحسن عليه السلام لمعاوية: لم أرسلت إليَّ؟
الزَّعَلُ: النشاط.
والزَّعِلُ: النشيط الأشير _ لسان العرب.
وفي ((ج)) و((د):...
ودغله.
في (ج)) و(د) وبحار الأنوار: فهلا...
٤٤.
ردّ الحسن عليه السلام علىٰ مروان بن الحكم - الاحتجاج / ج ٢ قال: لست أنا أرسلت إليك ولكن مروان الذي أرسل إِليك.
فقال له مروان:
أنت يا حسن السّبّاب لرجال قريش؟
فقال له الحسن عليه السلام:
وما الذي أردت؟
فقال مروان:
والله لأسبنّك وأباك وأهل بيتك سبّاً تتغنّى به الاماء والعبيد.
الأحتجاج