الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: حَدِيثُ تَلِّ الْمَخَالِي⟩
وَ ذَلِكَ أَنَّ الْخَلِيفَةَ أَمَرَ الْعَسْكَرَ وَ هُمْ تِسْعُونَ أَلْفَ فَارِسٍ مِنَ الْأَتْرَاكِ السَّاكِنِينَ بِسُرَّمَنْرَأَى أَنْ يَمْلَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِخْلَاةَ فَرَسِهِ مِنَ الطِّينِ الْأَحْمَرِ وَ يَجْعَلُوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فِي وَسَطِ بَرِّيَّةٍ وَاسِعَةٍ هُنَاكَ فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَارَ مِثْلَ جَبَلٍ عَظِيمٍ صَعِدَ فَوْقَهُ وَ اسْتَدْعَى أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 414 · الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي عليه السلام