الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: مَا حَدَّثَ بِهِ نَصْرَانِيٌّ مُتَطَبِّبٌ بِالرَّيِّ يُقَالُ لَهُ مرعبدا وَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ وَ نَيِّفٌ وَ قَالَ⟩
كُنْتُ تِلْمِيذَ بَخْتِيشُوعَ طَبِيبِ الْمُتَوَكِّلِ وَ كَانَ يَصْطَفِينِي فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 422 · الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام