فقال الحسن عليه السلام:
أمّا أنت يا مروان فلست أنا سببتك ولا سببت أباك، ولكن اللّٰه عزّ وجلَ لعنك ولعن أباك، وأهل بيتك، وذريتك، وما خرج من صلب أبيك إِلى يوم القيامة، على لسان نبيّه محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
والله يا مروان لا تنكر أنت ولا أحد ممّن حضر، هذه اللّعنة من رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم لك ولأبيك من قبلك، وما زادك اللّٰه يا مروان بما خوفك إِلَّا طغياناً كبيراً، وصدق اللّٰه وصدق رسوله.
يقول اللّٰه تبارك وتعالى:
((وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً) وأنت يا مروان وذريتك الشّجرة الملعونة في القرآن، عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
فوثب معاوية فوضع يده على فم الحسن عليه السلام وقال: يا أبا محمّد!
في (أ) و((ج) و((د)): يا حسن أنت السّاب...
في «ج» و((د)): أسبتك...
الإسراء في «ط»: وذلك عن رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم عن جبرئيل عن اللّٰه عزّ وجلّ.
مفاخرة الحسن بن على عليه السلام علىٰ معاوية وجماعة الاحتجاج /ج ما كنت فحّاشاً، فنفض الحسن عليه السلام ثوبه، وقام وخرج، فتفرّق القوم عن المجلس بغيظ وحزن، وسواد الوجوه.
مفاخرة الحسن بن علي صلوات اللّٰه عليهما على معاوية ومروان بن الحكم والمغيرة بن شعبة والوليد بن عقبة وعتبة بن أبي سفيان لمنهم اللّٰه أجمعين
الأحتجاج