الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَزْوِينِيِّ قَالَ⟩
كُنْتُ مَعَ أَبِي بِسُرَّمَنْرَأَى وَ كَانَ أَبِي يَتَعَاطَى الْبَيْطَرَةَ فِي مَرْبِطِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَ كَانَ عِنْدَ الْمُسْتَعِينِ بَغْلٌ لَمْ نَرَ مِثْلَهُ حُسْناً وَ كِبْراً وَ كَانَ يَمْنَعُ ظَهْرَهُ وَ اللِّجَامَ وَ قَدْ جَمَعَ الرُّوَّاضَّ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ حِيلَةٌ فِي رُكُوبِهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 432 · الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام