الخرائج و الجرائح
فَرَأَيْتُ غَيْرَ لَيْلَةٍ ضَوْءَ السِّرَاجِ وَ رَأَيْتُ الْبَابَ قَدِ انْفَتَحَ وَ لَا أَرَى أَحَداً فَتَحَهُ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ وَ رَأَيْتُ رَجُلًا رَبْعَةً أَسْمَرَ يَمِيلُ إِلَى الصُّفْرَةِ مَا هُوَ قَلِيلُ اللَّحْمِ يَصْعَدُ إِلَى غُرْفَةٍ فِي الدَّارِ حَيْثُ تَكُونُ الْعَجُوزُ تَسْكُنُ وَ كَانَتْ تَقُولُ لَنَا إِنَّ لِي فِي الْغُرْفَةِ ابْنَةٌ لَا تَدْعُو أَحَداً يَصْعَدُ إِلَيْهَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَقِفَ عَلَى خَبَرِ الرَّجُلِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 461 · الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان عليه السلام