قيل: وفَدَ الحسن بن علي عليهما السلام على معاوية فحضر مجلسه، وإذا عنده هؤلاء القوم، ففخر كل واحد منهم على بني هاشم، فوضعوا منهم، وذكروا أشياء ساءت الحسن بن علي عليهما السلام وبلغت منه.
فقال الحسن بن علي عليهما السلام:
أنا شعبة من خير الشّعب، آباني أكرم العرب، لنا الفخر والنسب، والسّماحة عند الحسب، من خير في (ط)): ما كنت فحاشاً ولا طيّاشاً...
في «ط )): وسواد الوجوه في الدنيا والآخرة.
نقله ابن أبي الحديد في شرح النهج عن كتاب المفاخرات.
وقد ذكر القصّة بنحو آخر في تذكرة الخواص لابن الجوزيّ، وأسندها إلى أهل السير وشرح غرائب ألفاظها.
ورواه في كتاب: الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن عليه السلام من جملة خطبه عن الزبير بن بكار عن كتاب المفاخرات.
وانظر مقتل الخوارزمي، ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و ٤٦.
كلام مروان بن الحكم والمغيرة بن شعبة _الاحتجاج /ج ٢ شجرة أنبتت فروعاً نامية، وأثماراً زاكية، وأبداناً قائمة، فيها أصل الإسلام، وعلم النبوّة، فعلونا حين شمخ بنا الفخر، واستطلنا حين امتنع بنا العزّ، [ونحن] بحور زاخرة لا تنزف وجبال شامخة لا تقهر.
فقال مروان بن الحكم:
مدحت نفسك، وشمخت بأنفك، هيهات هيهات يا حسن، نحن والله الملوك السّادة، والأعزّة القادة، لا ننحجز فليس لك عزّ مثل عزّنا، ولا فخر كفخرنا، ثمّ أنشأ يقول: شفينا أنفساً طابت وقوراً فنالت عزّها فيمن يلينا فأُبنا بالغنيمة حين أبنا
الأحتجاج