الخرائج و الجرائح
أَحَداً بِاسْمِهِ لَا تُخَاشِنَنَّ أَصْحَابَكَ وَ شُرَكَاءَكَ وَ لَا تُلَاحِهِمْ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاؤُكَ وَ دَارِهِمْ فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أُرَاجِعَهَا فَقُلْتُ أَيَّ أَصْحَابِي قَالَتْ شُرَكَاؤُكَ الَّذِينَ فِي بَلَدِكَ وَ فِي الدَّارِ مَعَكَ وَ قَدْ كَانَ جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ مَعِي فِي الدَّارِ عَنَتٌ فِي الدِّينِ فَسَعَوْا بِي حَتَّى هَرَبْتُ وَ اسْتَتَرْتُ بِذَلِكَ السَّبَبِ فَوَقَفْتُ عَلَى أَنَّهَا عَنَتْ أُولَئِكَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 462 · الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان عليه السلام