الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الأمالي

بْنِ أَبِي طَالِبٍ ص الْفَجْرَ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا فَانْفَتَلَ عَلَى يَمِينِهِ وَ كَانَ عَلَيْهِ كَآبَةٌ وَ مَكَثَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَائِطِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا قِيدَ رُمْحٍ وَ لَيْسَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ- أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُمْ يُكَابِدُونَ هَذَا اللَّيْلَ- يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ رُكَبِهِمْ كَأَنَّ زَفِيرَ النَّارِ فِي آذَانِهِمْ فَإِذَا أَصْبَحُوا أَصْبَحُوا غُبْراً صُفْراً بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ شِبْهُ رُكَبِ الْمِعْزَى فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ فِي يَوْمِ الرِّيحِ وَ انْهَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبْتَلَّ ثِيَابُهُمْ- قَالَ ثُمَّ نَهَضَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَكَأَنَّمَا بَاتَ الْقَوْمُ غَافِلِينَ ثُمَّ لَمْ يُرَ مُفْتَرّاً حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ مَا كَانَ

الأمالي — الجزء 1 — ص 197 · المجلس الثالث و العشرون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.