الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وأبنا بالملوك مقرنينا ثمّ تكلّم مغيرة بن شعبة، فقال: نصحت لأبيك فلم يقبل النُّصح، ولولا كراهية قطع القرابة لكنت في جملة أهل الشّام، فكان يعلم أبوك أنّي أصدر الوارد عن مناهلها، بزعارة قيس، وحلم ثقيف، وتجاربها في «ط»: ونحن من خير شجرة...

ما بين المعقوفتين موجود في ((ط)).

كذا في (ج) وبحار الأنوار نقلاً عن الاحتجاج، ومعناه: الامتناع.

ولكن النسخ التي بأيدينا مختلفة.

ففي ((ط)): لا تنجحنَّ...

وفي (أ)) و((ب)): لا تبجحنّ.

من آب يؤب، أي: رَجَعَ.

في (ط)) وبحار الأنوار: حيث...

في (ب)) و((د)): كراهة...

في (ط)) وبحار الأنوار: الورّاد.

الزعارة بتشديد الرّاء: شراسة الخلق، والزعرور: سيّء الخلق - الصحاح ردّ الحسن عليه السلام علىٰ مروان بن الحكم وإفحامه إيّاه الاحتجاج / ج للأمور على القبائل.

فتكلّم الحسن عليه السلام، فقال: يا مروان أجبناً، وخوراً، وضعفاً، وعجزاً؟

أتزعم أنّي مدحت نفسي، وأنا ابن رسول اللّه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم، وشمخت بأنفي و أنا سيد شباب أهل الجنّة وإنّما يبذخ ويتكبّر - ويلك - من يريد رفع نفسه، ويتبجح من يريد الاستطالة فأمّا نحن فأهل بيت الرحمة، ومعدن الكرامة، وموضع الخيرة، وكنز الإيمان ورمح الإسلام، وسيف الدِّين، ألا تصمت ثكلتك أمّك قبل أن أرميك بالهوائل، وأسمَّك بميسم تستغني به عن اسمك.

فأمّا إيابك بالنهاب والملوك: أفي اليوم الذي ولّيت فيه مهزوماً، وانحجزت مذعوراً، فكانت غنيمتك هزيمتك، وغدرك بطلحة حين غدرت به فقتلته، قبحاً لك ما أغلظ جلدة وجهك!!

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.