الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا أَصْبَحَ كِسْرَى رَاعَهُ ذَلِكَ وَ أَفْزَعَهُ وَ تَصَبَّرَ عَلَيْهِ تَشَجُّعاً ثُمَّ رَأَى أَنْ لَا يُدَّخَرَ ذَلِكَ عَنْ وُزَرَائِهِ وَ مَرَازِبَتِهِ فَجَمَعَهُمْ وَ أَخْبَرَهُمْ بِمَا هَالَهُ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ كِتَابٌ بِخُمُودِ نَارِ فَارِسَ فَقَالَ لَهُ الْمُوبَذَانُ وَ أَنَا رَأَيْتُ رُؤْيَا ثُمَّ قَصَّهَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ يَا مُوبَذَانُ قَالَ حَدَثٌ يَكُونُ مِنْ نَاحِيَةِ الْعَرَبِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 510 · فصل في أعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم