الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ جَابِرٌ وَ قَدْ ثَمِلَ قَوْمٌ مِنْ آلِ ذَرِيحٍ وَ قَيْنَاتٌ لَهُمْ لَيْلَةً فَبَيْنَا هُمْ فِي لَهْوِهِمْ وَ لَعِبِهِمْ إِذْ صَعِدَ عِجْلٌ عَلَى رَابِيَةٍ وَ قَالَ لَهُمْ بِلِسَانٍ ذَلِقٍ يَا آلَ ذَرِيحٍ أَمْرٌ نَجِيحٌ صَائِحٌ يَصِيحُ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ بِبَطْنِ مَكَّةَ يَدْعُوكُمْ إِلَى قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَأَجِيبُوهُ فَتَرَكَ الْقَوْمُ لَهْوَهُمْ وَ لَعِبَهُمْ وَ أَقْبَلُوا إِلَى مَكَّةَ فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 522 · فصل في أعلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم