الخرائج و الجرائح
عَلَى وَجْهِهَا وَ نَحْرِهَا ثُمَّ فَتَحَ السَّلَّةَ فَإِذَا فِيهَا كَعْكٌ وَ مَوْزٌ وَ زَبِيبٌ فَقَالَ هَذَا هَدِيَّةُ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً نِصْفاً وَ أَعْطَى فَاطِمَةَ نِصْفاً وَ قَالَ هَذِهِ هَدِيَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَيْكُمَا
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 536 · فصل في ذكر أعلام فاطمة البتول ع