الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ⟩
بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي لِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي بِأَنَّ اللَّهَ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنْشَأَ مَلَائِكَةً مِنْ تَحْتِهَا مِنْ نُورٍ وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ خَطّاً فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا فَلَا تَلْقَى تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ مُحِبّاً لَنَا إِلَّا دَفَعَتْ إِلَيْهِ صَكّاً فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 536 · فصل في ذكر أعلام فاطمة البتول ع