فنكس مروان رأسه، وبقي المغيرة مبهوتاً.
فالتفت إِليه الحسن عليه السلام، فقال: يا أعور ثقيف!
ما أنت من قريش فأُفاخرك، أجهلتني يا ويحك؟!!
وأنا ابن خيرة الإماء، وسيّدة النّساء، في (ج) و(د): أنا وأخي سيدي شباب...
البَذَخُ، محرّكة: الكبر، بذخ كفرح وتبذخ: تكبّر وعلى - القاموس.
في (ج)»: يتمذخ...
وفي ((د)): يتمدّح.
البَجَحُ: الفرحُ، وبجّحته فتبجّح، أي: فَرّحته، ففرح- مجمع البحرين.
وفي ((أ) و((ب)): ويتبذّخ.
في (أ): ثكلتك التواكل.
ردّ الحسن على المغيرة بن شعبة ٤٨ _الاحتجاج /ج ٢ غذّانا رسول اللّٰه صتى اللّٰه عله وآله وسلم بعلم اللّه تبارك وتعالى، فعلّمنا تأويل القرآن، ومشكلات الأحكام، لنا العزّة الغلباء والكلمة العلياء والفخر والسناء، وأنت من قوم لم يثبت لهم في الجاهلية نسب، ولا لهم في الإسلام نصيب، عبد آبق، ماله والافتخار عند مصادمة اللُّيوث، ومجاحشة الأقران، نحن السّادة، ونحن المذاويد القادة، نحمي الذمار، وننفي عن ساحتنا العار، وأنا ابن نجيبات الأبكار.
ثم اشرت زعمت إلى خير وصي خير الأنبياء، وكان هو بعجزك أبصر، وبجورك أعلم وكنت للرّد عليك منه أهلًا لو غرّك في صدرك، وبدو القدر في عينك، هيهات لم يكن ليتخذ المضلّين عضُداً، وزعمت لو أنّك كنت بصفين بزعارة قيس، وحلم ثقيف، فبماذا ثكلتك أمّك؟!
أبعجزك عند المقامات، وفرارك عند المجاحشات؟
فى (أ): الغرّة القلبا.
جاحشه: دافعه _ الصّحاح
الأحتجاج