الخرائج و الجرائح
قَالَ الْجَاثَلِيقُ هَذَا كَلَامُ وَاثِقٍ بِدِينِهِ فَخَبِّرْنِي عَنْ مَنْزِلَتِكَ فِي الْجَنَّةِ مَا هِيَ قَالَ عليه السلام فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ هَذَا مَا لَا مَطْعَنَ فِيهِ الْآنَ غَيْرَ أَنَّ الْحِجَاجَ بِمَا تَشْتَرِكُ فِيهِ الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ وَ الْمَحْجُوجِ مِنْهُمْ فَبِمَا بِنْتَ أَيُّهَا الْعَالِمُ مِنَ الرَّعِيَّةِ النَّاقِصَةِ عَنْكَ
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 555 · فصل في أعلام أمير المؤمنين ع