الخرائج و الجرائح
فَانْصَرَفَ خَالِدٌ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ إِنَّهُمْ مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ فَأَعْطَاهُ عَسْكَراً فَرَجَعَ خَالِدٌ وَ أَتَى بَنِي حَنِيفَةَ وَ قَتَلَ رَئِيسَهُمْ وَ أَخَذَ زَوْجَتَهُ وَ وَطِئَهَا فِي الْحَالِ وَ سَبَى نِسْوَانَهُمْ وَ رَجَعَ بِهِنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ كَانَ ذَلِكَ الرَّئِيسُ صَدِيقاً لِعُمَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ اقْتُلْ خَالِداً بِهِ بَعْدَ أَنْ تَجْلِدَهُ الْحَدَّ بِمَا فَعَلَ بِامْرَأَتِهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 563 · فصل في أعلام أمير المؤمنين ع