الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ دَخَلَ صَبِيَّانِ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمَا وَ بِمَنِ اسْمُكُمَا عَلَى اسْمِهِمَا فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً غَيْرُهُ وَ قَالَ سَمَّاهُمَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَقُمْتُ فَرِحاً وَ رَوَيْتُ لَهُ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ فَخَلَعَ عَلَيَّ وَ أَعْطَانِي مَالًا جَزِيلًا وَ أَرْشَدَنِي إِلَى فَتًى وَ ذَكَرْتُ عِنْدَهُ أَيْضاً عَلِيّاً وَ مَنَاقِبَهُ فَحَمَلَنِي عَلَى بَغْلَةٍ وَ أَعْطَانِي مَالًا جَزِيلًا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 566 · فصل في أعلام أمير المؤمنين ع