الخرائج و الجرائح
أَصْبَحْتُ لَعَنْتُ عَلِيّاً أَلْفَ مَرَّةٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَعَنْتُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ فَانْصَرَفْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ نِمْتُ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ وَ رَأَيْتُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ يَسْقُونَ النَّاسَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ مَا لَكَ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ تَلْعَنُ عَلِيّاً ثُمَّ بَصَقَ فِي وَجْهِي وَ قَالَ قُمْ غَيَّرَ اللَّهُ مَا بِكَ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأْسِي وَ وَجْهِي كَمَا تَرَى
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 567 · فصل في أعلام أمير المؤمنين ع