الخرائج و الجرائح
⟨لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ⟩
وَ رَابِعُهَا أَنَّهُ لَا يَتَمَطَّى وَ خَامِسُهَا أَنَّهُ لَا يَتَثَاءَبُ وَ سَادِسُهَا أَنَّهُ لَا يَحْتَلِمُ أَبَداً وَ الشَّيْطَانُ لَا يَقْرَبُهُ وَ سَابِعُهَا أَنَّ رَائِحَةَ نَجْوِهِ مِثْلُ الْمِسْكِ وَ الْأَرْضَ تَسْتُرُهُ بِابْتِلَاعِهِ كُلِّهِ وَ ثَامِنُهَا أَنَّهُ لَا يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ إِذَا قَامَ فِي الشَّمْسِ لِأَنَّهُ نُورٌ مِنَ النُّورِ لَيْسَ لَهُ ظِلٌّ وَ تَاسِعُهَا أَنَّهُ يَخْتِمُ عَلَى الْحَجَرِ مِثْلَ مَا كَانَ يَفْعَلُ آبَاؤُهُ وَ عَاشِرُهَا أَنَّهُ يَكُونُ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 570 · فصل في أعلام أمير المؤمنين ع