الخرائج و الجرائح
ثُمَّ مَالَ إِلَى الطَّشْتِ وَ قَبَّلَ الرَّأْسَ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ جَدَّكَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ خَرَجَ فَأَمَرَ يَزِيدُ بِقَتْلِهِ وَ أَمَرَ بِالرَّأْسِ فَأُدْخِلَ الْقُبَّةَ الَّتِي بِإِزَاءِ الْمَجْلِسِ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وَ وَكَّلَنَا بِالرَّأْسِ وَ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ فِي قَلْبِي فَلَمْ يَحْمِلْنِي النَّوْمُ فِي تِلْكَ الْقُبَّةِ فَلَمَّا دَخَلَ اللَّيْلُ وَكَّلَنَا أَيْضاً بِالرَّأْسِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 581 · فصل في أعلام الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب ع