الزرب والزريبة أيضاً: حظيرة للغنم من خشب - الصّحاح.
القين: الحدّاد ويطلق على كل صانع، والجمع: قيون، مثل عين وعيون.
والقين: العبد، والقينة: الأمَة البيضاء - المصباح.
وقال المجلسي رحمه اللّه:
القيون: جمع القين بمعنى العبد، أو الحدّاد والصانع، وأكثر ما يجمع بالمعنى الأول على قيان لكنه أنسب بالمقام - بحار الأنوار.
البسالَة، بالفتح: الشجاعة، وقد بَسُلَ بالضمّ فهو باسل، أي: بطل - مجمع البحرين.
الخلسة: ما يؤخذ سلباً ومكابرة - النهاية ٦١٢.
٥٠ ردّ الحسن على المغيرة بن شعبة _ الاحتجاج /ج ٢ الجعلان، بمشيتها القهقرى.
وأمّا وصلتك: فمنكورة، وقرابتك: فمجهولة، وما رحمك منه إلّا كبنات الماء من خشفان الظّباء، بل أنت أبعد منه نسباً.
فوثب المغيرة، والحسن عل السلام يقول: اعذرنا من بني أُميّة إِنْ تجاوزنا بعد مناطقة القيون، ومفاخرة العبيد.
فقال معاوية:
ارجع يا مغيرة، فهؤلاء بنو عبدمناف، لا تقاومهم الصناديد ولا تفاخرهم المذاويد.
ثمّ أقسم على الحسن عليه السلام بالسكوت فسكت.
ورُوِي أنّ عمرو بن العاص قال _ لمعاوية _: ابعث إِلى الحسن بن علي فمره أن يصعد المنبر يخطب النّاس، لعلّه أن يحصر فيكون ذلك ممّا في «ط»: والحسن عليه السّلام يقول لمعاوية...
في (ج)) و((د) وبحار الأنوار: عذرنا...
وقال المجلسيّ رحمه الله:
قوله عليه السلام: «عُذِرْنا)) على بناء المفعول، أي: صرنا معذورين إِن آذيناهم وكافيناهم بعد المجاورة، لما فعلوا بنا من مناطقة القيون...
الأحتجاج