ويحتمل أن يكون ((تحاورنا)) بالحاء المهملة من المحاورة، أي: إن تكلّمنا مع بني أُميّة مع عدم قابليتهم لذلك فنحن معذورون بعد محاورة القيون- بحار الأنوار.
نقله العلامة المجلسيّ قدّس سره في بحار الأنوار.
الاحتجاج /ج ٢ خطبة الحسن عليه السلام بمحضر معاوية وعمرو بن العاص - ٥١ نعيّره به في كل محفل، فبعث إِليه معاوية فأصعده المنبر، وقد جَمَعَ له النّاس، ورؤساء أهل الشّام، فحمد اللّٰه الحسن بن علي صلوات اللّه عله وأثنى عليه، ثمّ قال: أيُها النّاس!
من عرفني فأنا الذي يعرف، ومن لم يعرفني فأنا الحسن ابن علي بن ابي طالب، ابن عمّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم، أوّل المسلميه إِسلاماً، وأمّي فاطمة بنت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وجدّي محمّد بن عبد اللّه ملى اللّٰه عليه وآله وسلّم نبيّ الرحمة، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن السّراج المنير، أنا ابن من بُعِثَّ رحمة للعالمين، أنا ابن من بعث إِلى الجن والإنس أجمعين.
فقال معاوية:
يا أبا محمّد!
حدِّثنا في نعت الرّطب _ أراد بذلك تخجيله _.
فقال الحسن عليه السلام:
نعم، الرِّيح تنفخه، والحرّ ينضجه، واللّيل يبرده ويطيبه.
ثم أقبل الحسن عليه السلام فرجع في كلامه الأوّل، فقال: أنا ابن مستجاب الدعوة، أنا ابن الشفيع المطاع، أنا ابن أوّل من ينفض عن رأسه التّراب، أنا ابن من يقرع باب الجنّة فيُفتح له، أنا ابن في «ط»: فقطع عليه معاوية فقال...
الأحتجاج