الخرائج و الجرائح
قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْغَدِيرِ يَكُونُ فِي جَانِبِهِ الْجِيفَةُ أَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَمْ لَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَوَضَّأْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ إِلَّا أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْمَاءِ الرِّيحُ الْمُنْتِنَةُ فَيُنْتِنَ وَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَاءِ الرَّاكِدِ مِنَ الْبِئْرِ مِمَّا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَغْيِيرٌ أَوْ رِيحٌ غَالِبَةٌ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَ كُلَّمَا غَلَبَتْ عَلَيْهِ كَثْرَةُ الْمَاءِ فَهُوَ طَاهِرٌ قُلْتُ فَمَا التَّغْيِيرُ قَالَ الصُّفْرَةُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 645 · فصل في أعلام الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع