الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الرَّافِعِيِّ قَالَ⟩
كَانَ لِي ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ كَانَ زَاهِداً مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ يَتَّقِيهِ السُّلْطَانُ لِجِدِّهِ فِي الدِّينِ وَ اجْتِهَادِهِ وَ رُبَّمَا اسْتَقْبَلَ السُّلْطَانَ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ بِمَا يُغْضِبُهُ وَ كَانَ يَحْتَمِلُ لِصَلَاحِهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 650 · فصل في أعلام الإمام موسى بن جعفر ع