الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ الْمَأْمُونَ قَالَ لَهُ يَوْماً إِنَّ آبَاءَكَ كَانَ عِنْدَهُمْ عِلْمٌ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ وَصِيُّهُمْ وَ هَذِهِ الزَّاهِرِيَّةُ حَظِيَّتِي لَا أُقَدِّمُ عَلَيْهَا أَحَداً مِنْ جَوَارِيَّ حَمَلَتْ غَيْرَ مَرَّةٍ كُلَّ ذَلِكَ تُسْقِطُ وَ هِيَ حُبْلَى.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 660 · فصل في أعلام الإمام علي بن موسى الرضا ع