في «ط»: يا أبا محمّد خلنا من هذا وحدّثنا في نعت الرطب.
في ((ط)»:...
فيفتح له فيدخلها...
٥٢ خطبة الحسن عليه السلام بمحضر معاربة وعمرو بن العاص الاحتجاج اح ٢ من قاتل معه الملائكة، وأحل له المغنم ونُصر بالرعب من مسيرة شهر.
فأكثر في هذا النوع من الكلام، ولم يزل به حتّى أظلمت الدنيا على معاوية، وعرف الحسن عليه السلام من لم يكن يعرفه من أهل الشّام وغيرهم ثمّ نزل.
فقال له معاوية:
أمّا انّك يا حسن قد كنت ترجو أن تكون خليفة، ولست هناك.
فقال الحسن عليه السلام:
أمّا الخليفة فمن سار بسيرة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وعمل بطاعة اللّٰه عزّ وجل، ليس الخليفة من سار بالجور، وعطّل السنن، واتخذ الدنيا أُمّاً وأباً، ولكن ذلك أمر ملك أصاب ملكاً فتمتّع به قليلًا، وكان قد انقطع عنه، فاتخم لذّته وبقيت عليه تبعته، وكان كما قال اللّٰه تبارك وتعالى: ((وَإِنْ أَذْرِى لَعلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلىٰ جين))، وأومأ بيدهِ إِلى معاوية، ثمّ قام فانصرف.
فقال معاوية لعمرو:
والله ما أردت إِلَّا شيني حين أمرتني بما أمرتني، والله ما كان يرى أهل الشّام أن أحداً مثلي في حسب ولا غيره، حتّى قال الحسن - عليه السلام - ما في «ط»: وليس الخليفة...
في ((ط)): وعباد اللّه خولاً، وماله دولاً ولكن ذلك...
في (ط)) وبحار الأنوار: فتمتع منه...
وخم الطعام إذا ثقل فلم يستمرأ فهو وخيم - النّهاية.
الأحتجاج