الخرائج و الجرائح
فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَمْ نَتَرَجَّلْ لِهَذَا الْغُلَامِ وَ مَا هُوَ بِأَشْرَفِنَا وَ لَا بِأَكْبَرَ مِنَّا سِنّاً وَ لَا أعلمنا [بِأَعْلَمِنَا فَقَالُوا وَ اللَّهِ لَا تَرَجَّلْنَا لَهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 676 · فصل في أعلام الإمام علي بن محمد النقي ع