الأنبياء.
وفي (ط) بزيادة: مَتَعْناهُمْ سِنينَ.
((ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ.
ما أَغْنّى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتّقُون)) الشُّعراء و٢٠٧.
الاحتجاج /ح ٢ رد الحسن على مماوية عند انتقاصه لأمير المؤمنين ١ع) قال، قال عمرو: وهذا شيء لا يستطاع دفنه، ولا تغييره، لشهرته في النّاس، واتضاحه، فسكت معاوية.
١٥٣١] وروى الشّعبي: أن معاوية قدم المدينة فقام خطيباً فنال من علي بن أبي طالب.
فقام الحسن بن علي عليهما السلام فخطب وحمد اللّٰه وأثنى عليه ثمّ قال: انّه لم يبعث نبي إلَّا جعل له وصي من أهل بيته، ولم يكن نبي إلَّا وله عدو من المجرمين، وإِنّ عليّاً عليه السلام كان وصي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآلد وسله من بعده، وأنا ابن علي، وأنت ابن صخر، وجدّك حرب، وجدّي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم، وأمّك هند وأمي فاطمة، وجدّتي خديجة وجدّتك نثيلة، فلعن اللّٰه الأمنا حسباً، وأقدمنا كفراً، وأخملنا ذكراً، رواه الراوندي في الخرائج والجرائح مع تفاوت يسير، والحسن بن شعبة في تحف العقول.
ونقله في الروائع المختارة، ورواه الشهيد القاضي نور اللّٰه في إحقاق الحقّ ١١، عن مصادر متعددة من مصادر العامّة.
ونقله العلامة المجلسيّ قدَّس اللّٰه سرّه في بحار الأنوار.
كذا في البحار نقلاً عن الاحتجاج، ولكن في (ط)): فقال: أين علي بن أبي طالب.
وفي (أ) و((ب» و(ج)) و((د)): فقال من علي بن أبي طالب - عليه السّلام -.
الأحتجاج