في (ج)) و((د)): إِنّ اللّٰه لم يبعث نبياً إلا جعل اللّٰه له وصيّاً...
٥٤ ثلب معاوية لأمير المؤمنين عليه السلام وردّ الحسن عليه السلام عليه -الاحتجاج /ج ٢ وأشدنا نفاقاً، فقال عامة أهل المجلس: آمين.
فنزل معاوية فقطع خطبته.
وروي أنّه لما قدم معاوية بالكوفة قيل له: إِنّ الحسن بن علي مرتفع في أنفس النّاس، فلو أمرته أن يقوم دون مقامك على المنبر فتدركه الحداثة والعي فيسقط من أنفس النّاس، فأبى عليهم وأبوا عليه إلَّا أن يأمره بذلك، فأمره، فقام دون مقامه في المنبر، فحمد اللّٰه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، [أيها النّاس] فإِنَّكم لو طلبتم ما بين كذا وكذا لتجدوا رجلًا جدّه نبي لم تجدوه غيري وغير أخي، وإنّا أعطينا صفقتنا هذا الطّاغية - وأشار بيده إِلى أعلى المنبر إِلى معاوية وهو في مقام رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم من المنبر - ورأينا حقن دماء المسلمين أفضل من إهراقها، وإِن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إِلى حين - وأشار بيده إلى معاوية-.
فقال له معاوية:
ما أردت بقولك هذا ؟
رواه أبو الفرج في مقاتل الطالبيين بسند آخر عن حبيب بن أبي ثابت، فلاحظ.
ونقله في الروائع المختارة.
والعلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
في (ط)): من أنفس النّاس وأعينهم...
ما بين المعقوفتين في ((ط)).
في (ج)) و((د)»: وإِنّا رأينا حقن دمائنا ودماء المسلمين...
الاحتجاج /ج ٢ -
الأحتجاج