الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ثلب معاوية لأمير المؤمنين عليه السلام وردّ الحسن عليه السلام عليه - ٥٥ فقال: أردت به ما أراد اللّٰه عزّ وجلّ.

فقام معاوية فخطب خطبة عيية فاحشة، فثلب فيها أمير المؤمنين عليه الصّلاة والسلام.

فقام الحسن بن علي عليهما السلام فقال له - وهو على المنبر -: يا ابن آكلة الأكباد!

أو أنت تسبّ أمير المؤمنين عليه السلام وقد قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم: «من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله، ومن سبّ اللّه أدخله اللّٰه نار جهنم خالداً فيها مخلداً وله عذاب مقيم»؟

ثم انحدر الحسن عليه السلام عن المنبر فدخل داره، ولم يصل [هناك بعد ذلك أبداً م.

في «ط»: ما أردت به إِلّا ما أراد اللّٰه عزّ وجلّ.

قال المجلسي قدّس سرّه:

قوله: ((عييّة) بتشديد الياء الثانية على فعيل من العيّ خلاف البيان، يُقال: عيّ في منطقه فهو عبيّ، ويحتمل أن يكون عتيّة بالناء المثنّاة الفوقانيّة من العتق والفساد، أو بالغين المعجمة والباء الموحدة من الغباوة خلاف الفطنة، وعلى التقادير توصيف الخطبة بها مجاز - بحار الأنوار.

ثَلَبَ من باب ضَرَبَ: عاب وتنقص - المصباح، وفي (ط)): فسبَّ...

في «ط»: ويلك يا ابن...

ما بين المعقوفتين موجود في (ط)).

رواه البحراني في كتاب العوالم تحت رقم نقلاً عن كتاب تحف العقول.

وقريب منه ما في تذكرة الخواص، ونقله العلامة المجلسي قدَّس اللّٰه سرّه في بحار الأنوار.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.