الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ عَمِّهِ لَمْ يُرْزَقْ مِنْهَا وَلَداً فَكَتَبَ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ أَنْ يَسْأَلَ الْحَضْرَةَ لِيَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُ أَوْلَاداً فُقَهَاءَ فَجَاءَ الْجَوَابُ إِنَّكَ لَا تُرْزَقُ مِنْ هَذِهِ وَ سَتَمْلِكُ جَارِيَةً دَيْلَمِيَّةً تُرْزَقُ مِنْهَا وَلَدَيْنِ فَقِيهَيْنِ فَرُزِقْتُ مُحَمَّداً وَ الْحُسَيْنَ فَقِيهَيْنِ مَاهِرَيْنِ وَ كَانَ لَهُمَا أَخٌ أَوْسَطُ مُشْتَغِلٌ بِالزُّهْدِ لَا فِقْهَ لَهُ
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 790 · الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما عليه السلام