الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
الأمالي

ابْتِدَاءِ مِثْلِهِ فَأَسْمَاؤُهُ تَعَالَى تَعْبِيرٌ وَ أَفْعَالُهُ سُبْحَانَهُ تَفْهِيمٌ- قَدْ جَهِلَ اللَّهَ تَعَالَى مَنْ حَدَّهُ وَ قَدْ تَعَدَّاهُ مَنِ اشْتَمَلَهُ وَ قَدْ أَخْطَأَهُ مَنِ اكْتَنَهَهُ وَ مَنْ قَالَ كَيْفَ هُوَ فَقَدْ شَبَّهَهُ وَ مَنْ قَالَ فِيهِ لِمَ فَقَدْ عَلَّلَهُ- وَ مَنْ قَالَ مَتَى فَقَدْ وَقَّتَهُ وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَ مَنْ قَالَ إِلَى مَ فَقَدْ نَهَّاهُ وَ مَنْ قَالَ حَتَّى مَ فَقَدْ غَيَّاهُ وَ مَنْ غَيَّاهُ فَقَدْ حَوَاهُ وَ مَنْ حَوَاهُ فَقَدْ أَلْحَدَ فِيهِ- لَا يَتَغَيَّرُ اللَّهُ بِتَغَايُرِ الْمَخْلُوقِ وَ لَا يَتَحَدَّدُ بِتَحَدُّدِ الْمَحْدُودِ وَاحِدٌ لَا بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ ظَاهِرٌ لَا بِتَأْوِيلِ الْمُبَاشَرَةِ مُتَجَلٍّ لَا بِاسْتِهْلَالِ رُؤْيَةٍ بَاطِنٌ لَا بِمُزَايَلَةٍ مُبَايِنٌ لَا بِمَسَافَةٍ قَرِيبٌ لَا بِمُدَانَاةٍ لَطِيفٌ لَا بِتَجَسُّمٍ- مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ فَاعِلٌ لَا بِاضْطِرَارٍ مُقَدِّرٌ لَا بِفِكْرَةٍ مُدَبِّرُ لَا بِحَرَكَةٍ مُرِيدٌ لَا بِعَزِيمَةٍ شَاءٍ لَا بِهِمَّةٍ مُدْرِكٌ لَا بِحَاسَّةٍ سَمِيعٌ لَا بِآلَةٍ بَصِيرٌ لَا بِأَدَاةٍ-

الأمالي — الجزء 1 — ص 255 · المجلس الثلاثون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.