الخرائج و الجرائح
فَمُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَعَا وَ عَبَرَتِ الْخَيْلُ وَ الْإِبِلُ عَلَى الْمَاءِ لَا تَنْدَى حَوَافِرُهَا وَ أَخْفَافُهَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 912 · باب في موازاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الأئمة من أهل بيته عليه السلام للأنبياء في المعجزات و غيرها