وَ كَانَ فِي بَعْضِ الْأَزْمَانِ نَبِيٌّ بَيْنَ قَوْمٍ كَثِيرِينَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يُجِيبُونَهُ وَ كَانَ لَهُمْ يَوْمُ عِيدٍ فَأَتَاهُمْ ذَلِكَ النَّبِيُّ وَ قَالَ لَا تَفْعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَقَالُوا لَهُ إِنْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ خَشَبٍ يَابِسٍ ثِمَاراً عَلَى لَوْنِ ثِيَابِنَا وَ كَانَتْ ثِيَابُهُمْ صَفْرَاءَ فَإِنَّا نُؤْمِنُ بِكَ وَ كَانَتْ هُنَاكَ خَشَبَةٌ يَابِسَةٌ فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَصَارَتْ شَجَرَةً ثُمَّ أَوْرَقَتْ ثُمَّ أَثْمَرَتِ الْمِشْمِشَ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَظْهَرَ الْإِيمَانَ نِفَاقاً فَكُلُّ مِشْمِشَةٍ أَكَلَهَا مُؤْمِنٌ كَانَ نَوَاهَا حُلْواً وَ كُلُّ مِشْمِشَةٍ أَكَلَهَا مُنَافِقٌ كَانَ نَوَاهَا مُرّاً فَعَرَّفَهُمُ اللَّهُ ذَلِكَ النَّبِيَّ بِهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 927 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء ع]