شُكْرِهِ وَ ذِكْرِهِ وَ حُسْنِ عِبَادَتِهِ وَ أَدَاءِ حَقِّهِ وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ اخْتَارَ لَنَا فِي دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا- وَ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ مِصْرَ فَلْيُصَدِّقْ قَوْلُكُمْ فِعْلَكُمْ وَ سِرُّكُمْ عَلَانِيَتَكُمْ وَ لَا تُخَالِفْ أَلْسِنَتُكُمْ قُلُوبَكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يَسْتَوِي إِمَامُ الْهُدَى وَ إِمَامُ الرَّدَى- وَ وَصِيُّ النَّبِيِّ عليه السلام يَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ اعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ الْفِقْهِ الْوَرَعُ فِي دِينِ اللَّهِ وَ الْعَمَلُ بِطَاعَتِهِ- وَ إِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَ عَلَانِيَتِكَ وَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كُنْتَ عَلَيْهِ- الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ وَ الْآخِرَةُ دَارُ الْجَزَاءِ وَ دَارُ الْبَقَاءِ فَاعْمَلْ لِمَا يَبْقَى وَ اعْدِلْ عَمَّا يَفْنَى- وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا إِنِّي أُوصِيكَ بِسَبْعٍ هُنَّ جَوَامِعُ
الأمالي — الجزء 1 — ص 268 · المجلس الحادي و الثلاثون