الخرائج و الجرائح
وَ سُنَّةً مِنْ مُوسَى لَمَّا كَانَ خٰائِفاً يَتَرَقَّبُ وَ سُنَّةً مِنْ عِيسَى فَإِنَّهُ يُقَالُ فِيهِ مَا قِيلَ فِي عِيسَى وَ سُنَّةً مِنْ يُوسُفَ بِالسِّتْرِ يَجْعَلُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْخَلْقِ حِجَاباً يَرَوْنَهُ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ سُنَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 937 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء موسى و الخضر ع]