الخرائج و الجرائح
وَ إِنَّ الْمُتَوَكِّلَ قَالَ لِنُدَمَائِهِ أَعْيَانِي أَمْرُ عَلِيٍّ النَّقِيِّ فَإِنِّي جَهَدْتُ أَنْ يَشْرَبَ مَعِي وَ يُنَادِمَنِي فَامْتَنَعَ فَقَالُوا هَذَا أَخُوهُ مُوسَى قَصَّافٌ عَزَّافٌ يَشْرَبُ وَ يَتَخَالَعُ فَأَحْضِرْهُ وَ أَشْهِرْهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ يَشِيعُ فِي الدُّنْيَا عَنِ ابْنِ الرِّضَا بِذَلِكَ وَ لَا تَفْرُقُ النَّاسُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ وَ مَنْ عَرَفَهُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ وَ الزِّنَى وَ الْقِمَارِ اتَّهَمَ أَخَاهُ بِمِثْلِ فِعَالِهِ فَقَالَ اكْتُبُوا بِإِشْخَاصِهِ مُكَرَّماً فَجَاءَ مُوسَى وَ تَلَقَّاهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 940 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء موسى و الخضر ع]