الخرائج و الجرائح
وَ إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ لَمَّا فَرُّوا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِ دَقْيَانُوسَ وَ أَوَوْا إِلَى الْغَارِ رَكِبَ الْمَلِكُ مَعَ جَمَاعَةٍ خَلْفَهُمْ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بَابِ الْغَارِ وَ رَآهُمْ نِيَاماً فِيهِ تَحَيَّرَ وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمْ بِسُوءٍ وَ انْصَرَفُوا مَدْهُوشِينَ-.
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 942 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء و غيرهم أصحاب الكهف]