الخرائج و الجرائح
ثُمَّ بَعَثَ بَعْدَ ذَلِكَ عَسْكَراً أَكْثَرَ مِنَ الْأَوَّلِ فَلَمَّا دَخَلُوا الدَّارَ سَمِعُوا مِنَ السَّرْدَابِ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ فَاجْتَمَعُوا عَلَى بَابِهِ حَتَّى لَا يَصْعَدَ فَخَرَجَ مِنْ حَيْثُ الْآنَ عَلَيْهِ شَبَكَةٌ
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 942 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء و غيرهم أصحاب الكهف]