الخرائج و الجرائح
أَنَّ الْمَأْمُونَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ بِمُحَمَّدٍ التَّقِيِّ الْجَوَادِ وَ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَ كَانَ بَنُو الْعَبَّاسِ يَمْنَعُونَ الْمَأْمُونَ مِنْ تَزْوِيجِهِ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ صَبِيٌّ أَقْعِدْهُ عِنْدَ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ إِنَّ عِلْمَ هَؤُلَاءِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنَّهُمْ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى التَّعَلُّمِ مِنَ النَّاسِ فَأَتَوْا بِيَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ قَاضِي الْقُضَاةِ لِيَسْأَلَهُ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَجَرَى بَيْنَهُمَا مُنَاظَرَاتٌ بُهِتَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ لَهَا
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 947 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء عيسى ع]