الخرائج و الجرائح
إِنَّ ابْنِي هُوَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي وَ هُوَ الَّذِي تَجْرِي فِيهِ سُنَنُ الْأَنْبِيَاءِ بِالتَّعْمِيرِ وَ الْغَيْبَةِ حَتَّى تَقْسُوَ قُلُوبٌ لِطُولِ الْأَمَدِ فَلَا يَثْبُتُ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ وَ أَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ
الخرائج و الجرائح — الجزء 2 — ص 964 · [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة عليه السلام من سبقهم من الأنبياء ع]