الخرائج و الجرائح
وَ رَأَيْتُ شَابّاً مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ طُولًا وَ أَشَدِّهِمْ بَيَاضاً وَ أَحْسَنُهُمْ ثِيَاباً مَا ظَنَنْتُهُ إِلَّا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ قَدْ دَنَا مِنْهُ وَ تَفَلَ فِي فِيهِ وَ اسْتَنْطَقَهُ فَنَطَقَ فَلَمْ أَفْهَمْ مَا قَالَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ حِفْظِهِ وَ كِلَاءَتِهِ أَنْتَ خَيْرُ الْبَشَرِ ثُمَّ أَخْرَجَ صُرَّةً فَإِذَا فِيهَا خَاتَمٌ فَضَرَبَ بِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ أَلْبَسَهُ قَمِيصاً وَ قَالَ هَذَا أَمَانُكَ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَهَذَا مَا رَأَيْتُ يَا عَبَّاسُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1069 · [باب في علامات النبي و الأئمة جملة و تفصيلا]