الخرائج و الجرائح
فَلَسْتُ آمَنُ أَنْ تَدْخُلَهُمُ النَّفَاسَةُ فَيَطْلُبُونَ لَهُ الْغَوَائِلَ وَ يَنْصِبُونَ لَهُ الْحَبَائِلَ وَ هُمْ فَاعِلُونَ أَوْ أَبْنَاؤُهُمْ وَ لَوْ لَا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ مُجْتَاحِي لَصِرْتُ بِيَثْرِبَ دَارِ مُلْكِهِ نُصْرَةً لَهُ وَ اسْتِحْكَامُ أَمْرِهِ بِهَا وَ هِيَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1073 · [باب في علامات النبي و الأئمة جملة و تفصيلا]