لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ عِلْماً لِمَنْ وَعَاهُ وَ حَدِيثاً لِمَنْ رَوَاهُ وَ حُكْماً لِمَنْ قَضَى بِهِ وَ حِلْماً لِمَنْ جَرَّبَ وَ لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ وَ فَهْماً لِمَنْ فَطَنَ وَ يَقِيناً لِمَنْ عَقَلَ وَ بَصِيرَةً لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ عِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَ نَجَاةً لِمَنْ صَدَقَ وَ مَوَدَّةً مِنَ اللَّهِ لِمَنْ أَصْلَحَ وَ زُلْفَى لِمَنِ ارْتَقَبَ وَ ثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ وَ رَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَ جُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ- الْحَقُّ سَبِيلُهُ وَ الْهُدَى صِفَتُهُ وَ الْحُسْنَى مَأْثُرَتُهُ فَهُوَ أَبْلَجُ الْمِنْهَاجِ مُشْرِفُ الْمَنَارِ مُضِيءُ الْمَصَابِيحِ رَفِيعُ الْغَايَةِ يَسِيرُ الْمِضْمَارِ جَامِعُ الْحَلْبَةِ- مُتَنَافِسُ السُّبْقَةِ كَرِيمُ الْفُرْسَانِ التَّصْدِيقُ مِنْهَاجُهُ وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ وَ الْفِقْهُ مَصَابِيحُهُ وَ الْمَوْتُ غَايَتُهُ وَ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَ الْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ وَ الْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ
الأمالي — الجزء 1 — ص 276 · المجلس الثالث و الثلاثون