الخرائج و الجرائح
ثُمَّ هَذِهِ السَّحَابَةُ لَا تُفَارِقُهُ ثُمَّ صَوْمَعَتِي مَشَتْ إِلَيْهِ كَمَا تَمْشِي الدَّابَّةُ عَلَى رِجْلِهَا وَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لَمْ تَزَلْ يَابِسَةً قَلِيلَةَ الْأَغْصَانِ وَ قَدْ كَثُرَتْ أَغْصَانُهَا وَ اهْتَزَّتْ وَ حَمَلَتْ ثُمَّ هَذِهِ الْحِيَاضُ الَّتِي غَارَتْ وَ ذَهَبَ مَاؤُهَا أَيَّاماً مُنْذُ الْحَوَارِيِّينَ حِينَ وَرَدُوا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَعَصَوْا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1087 · [باب في علامات النبي و الأئمة جملة و تفصيلا]