الخرائج و الجرائح
⟨وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ⟩
قَدِمْتُ الْعَسْكَرَ زَائِراً فَقَصَدْتُ النَّاحِيَةَ فَلَقِيَتْنِي امْرَأَةٌ فَقَالَتْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَتِ انْصَرِفْ فَإِنَّكَ لَا تَصِلُ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَ ارْجِعِ اللَّيْلَةَ فَإِنَّ الْبَابَ مَفْتُوحٌ لَكَ فَادْخُلِ الدَّارَ وَ اقْصِدِ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ السِّرَاجُ فَفَعَلْتُ وَ قَصَدْتُ الْبَابَ فَإِذَا هُوَ مَفْتُوحٌ فَدَخَلْتُ الدَّارَ وَ قَصَدْتُ الْبَيْتَ الَّذِي وَصَفَتْهُ فَإِذَا أَنَا بَيْنَ الْقَبْرَيْنِ أَنْحِبُ وَ أَبْكِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتاً وَ هُوَ يَقُولُ
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1117 · باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن (صلوات الله عليه) ما دار فلك و ما سبح ملك