الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ حَجَجْتُ وَ مَعِيَ السَّبِيكَةُ فَدَخَلْتُ مَدِينَةَ السَّلَامِ وَ قَدْ كَانَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ تُوُفِّيَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1127 · باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن (صلوات الله عليه) ما دار فلك و ما سبح ملك