الخرائج و الجرائح
⟨وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَ قَائِمِ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ مُعْتَقِدٌ بِهِ قَبْلَ قِيَامِهِ وَ يَتَوَلَّى وَلِيَّهُ وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَتَوَلَّى الْأَئِمَّةَ الْهَادِيَةَ مِنْ قَبْلِهِ أُولَئِكَ أَكْرَمُ خَلْقِ
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1148 · باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي و معه ع