الخرائج و الجرائح
⟨وَ رَوَى جَعْفَرٌ⟩
أَنَّ دَوْلَةَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ لَهَا أَمَارَاتٌ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ وَ كُفُّوا حَتَّى تَجِيءَ أَمَارَتُهَا فَإِذَا اسْتَثَارَتْ عَلَيْكُمُ الرُّومُ وَ التُّرْكُ وَ جُهِّزَتِ الْجُيُوشُ وَ مَاتَ خَلِيفَتُكُمُ الَّذِي يَجْمَعُ الْأَمْوَالَ وَ اسْتُخْلِفَ بَعْدَهُ رَجُلٌ صَحِيحٌ فَيُخْلَعُ بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ وَ يَأْتِي هَلَاكُ مُلْكِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1154 · باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي و معه ع